الإعاقة السمعية

التواصل ليس مجرد كلمات تسمع او تقال.

نحو عالم موازٍ تختلف فيه أساليب التواصل ولا تقتصر على الصوت.

يواجه البعض صعوبات في التواصل مع الأشخاص الصم وضعاف السمع، ويرجع ذلك في كثير من الأحيان إلى نقص المعرفة بأساليب التواصل الفعالة والحديثة. ومع ذلك، يمكننا تجاوز هذه العقبة من خلال تبني نهج شامل يرتكز على الوعي والتثقيف

وهذا الوعي ضروري بشكل خاص في بيئة العمل، حيث السؤال يطرح نفسه: ألا يستحق كل فرد، بغض النظر عن قدراته السمعية، أن نمنحه الفرصة الكاملة للتواصل والمشاركة الفعالة؟

فوائد البرنامج

  • ضمان وصول وتفاعل جميع الموظفين بسهولة، بغض النظر عن قدراتهم.

  • تجاوز الحواجز المادية والمعنوية لخلق بيئة عمل متكافئة الفرص.

  • زيادة الوعي والمعرفة باحتياجات وقدرات الزملاء المتنوعة.

  • تطبيق إتيكيت التعامل المهني يضمن تفاعلات سلسة، محترمة، وواضحة، مما يقلل الاحتكاكات وسوء الفهم.

  • معرفة آداب التواصل والدعم المناسبة تمنع الإحراج أو الإساءة غير المقصودة، وتعزز الثقة المتبادلة.

  • يساعد الإتيكيت على خلق مناخ عمل احترافي ومريح يشعر فيه الجميع بالاحترام والتقدير المتبادل.

  • بناء جسور التفاهم والتعاطف بين أعضاء الفريق من خلال فهم أعمق لوجهات النظر المختلفة

  • زيادة الإنتاجية والإبداع نتيجة تحسين التواصل والتعاون الوثيق بين الزملاء.

  • اكتساب مهارات تواصل متقدمة تتسم بالوضوح، المرونة، والقدرة على التكيف مع مختلف المواقف والأشخاص.

  • تعزيز مهارات الذكاء العاطفي والاجتماعي، والقدرة على التعامل بحساسية وفعالية.

  • تعزيز شعور جميع الموظفين، بمن فيهم ذوي الإعاقة الذهنية، بالتقدير، الدعم، والانتماء الحقيقي.

  • زيادة الدافعية والولاء للمؤسسة نتيجة الشعور بالعمل في بيئة إيجابية وعادلة.

  • تعزيز جاذبية المؤسسة كبيئة عمل مفضلة تقدر التنوع وتستثمر في تطوير كوادرها.

  • تحسين معدلات الاحتفاظ بالموظفين من خلال توفير بيئة عمل داعمة ومحفزة.

  • ترسيخ صورة المؤسسة كمثال يحتذى به في تطبيق المسؤولية الاجتماعية ومبادئ التنوع والشمول.

  • زيادة ثقة العملاء، الشركاء، والمجتمع في قيم المؤسسة وممارساتها الأخلاقية.

  • ضمان التوافق التام مع جميع القوانين والتشريعات والمعايير المتعلقة بحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة وإمكانية الوصول.

  • تجنب المخاطر القانونية المحتملة وتعزيز الالتزام بالمعايير الأخلاقية والمسؤولية المجتمعية.

نظرة عامة عن البرنامج

يعد اكتساب المهارات والمعرفة ضروري لبناء بيئة عمل دامجة وشاملة؛ فهو استثمار مباشر في ثقافة مؤسسية قوامها الاحترام المتبادل والتفاهم العميق. يهدف البرنامج إلى تزويدكم بالأدوات اللازمة للتكيف مع الاحتياجات المتنوعة، وبناء علاقات مهنية قوية، مما يجعل بيئة العمل أكثر ترحيبًا وإنتاجية، ويسهل التواصل الواضح للجميع بغض النظر عن قدراتهم السمعية.

ركز البرنامج على تطوير مهارات التواصل الواضح والمباشر، مع التأكيد على أهمية التواصل البصري، ولغة الجسد، والكتابة الواضحة، واستخدام الوسائل المرئية عند الحاجة، لضمان فهم متبادل ودقيق. كما يتناول البرنامج آداب التفاعل المثلى التي تضمن الاحترام المتبادل وتلبي احتياجات التواصل الفردية للزملاء، مع تعزيز بيئة داعمة نفسياً تقوم على الثقة والتفهم والصبر. بالإضافة إلى ذلك، يهدف البرنامج إلى ترسيخ فهم بروتوكولات التعامل المهني التي تسهل التفاعلات اليومية وتضمن مشاركة الجميع بفعالية، مع إدراك واعٍ للتحديات المحتملة في التواصل وكيفية تجاوزها.

يهدف هذا البرنامج التدريبي إلى بناء بيئة عمل شاملة ومنتجة، وذلك بتزويد الموظفين بالمهارات اللازمة للتواصل الفعّال والقائم على الاحترام مع الزملاء ذوي الإعاقة السمعية. يسعى البرنامج لتعزيز الانتماء والتقدير، ومنع العزلة، وتحسين التواصل للجميع، مما يجعله استثماراً هاماً في ثقافة مؤسسية أكثر ترحيباً وتفهماً وإبداعاً.

ندعوكم للانضمام إلى هذه التجربة التدريبية المتميزة في تعزيز بيئة عمل أكثر شمولية وإنتاجية، حيث يشعر كل فرد بالانتماء والتمكين.

سيتم تقديم التدريب من خلال ورش عمل تفاعلية تتضمن أساليب تعلم متنوعة، بما في ذلك:

  • العروض التقديمية

  • المناقشات الجماعية

  • تمارين لعب الأدوار

  • مقاطع الفيديو وموارد الوسائط المتعددة

تقييمات ما قبل التدريب وبعده لقياس التغيرات في المعرفة والمواقف

استطلاعات الرأي لتقييم فعالية التدريب

جلسات متابعة للإجابة على أي أسئلة أو استفسارات لمدة ستة أشهر بعد التدريب

  • مفهوم الإعاقة والدمج 

  • مفهوم الإتيكيت

  • اتيكيت التواصل في مكان العمل مع الزملاء من ذوي الإعاقة

  • اتيكيت التعامل في مكان العمل مع الزملاء من ذوي الإعاقة

  • اتيكيت المٌرافق في السفر

  • بروتوكول المخاطر والأمن والسلامة

  • الإتيكيت الانفعالي مع الزملاء من ذوي الإعاقة

  • الاتيكيت النفسي مع الزملاء من ذوي الإعاقة

  • الاتيكيت الاجتماعي مع الزملاء من ذوي الإعاقة

مخرجات البرنامج (للتعامل مع الإعاقة السمعية) يهدف هذا البرنامج إلى تزويد المشاركين بالقيم والمعرفة والمهارات اللازمة لتعزيز بيئات عمل دامجة ومحترمة للزملاء الصم وضعاف السمع.


القيم:
  • الشمولية والمساواة:

    تطبيق مبدأ الشمولية والمساواة بشكل عملي لضمان بيئة عمل يشعر فيها الجميع بالانتماء والتقدير.

  • احترام حق التواصل:

    الالتزام الفعّال باحترام ودعم حق الزملاء الصم وضعاف السمع في التواصل الواضح والفعّال والوصول المتكافئ للمعلومات.

  • الاحترام وتجنب التمييز:

    إظهار الاحترام العميق والتقدير في جميع التعاملات اليومية، وتجنب أي سلوك قد يُفسر على أنه تمييز أو تهميش.

  • التكيف والمرونة التواصلية:

    تعزيز ثقافة التكيّف والمرونة في أساليب التواصل والعمل الجماعي لتلبية الاحتياجات المتنوعة للفريق.

  • دعم المشاركة وإزالة الحواجز:

    تبني منظور يدعم المشاركة الكاملة والفعّالة للزملاء الصم وضعاف السمع في جميع جوانب العمل، والعمل على إزالة الحواجز التواصلية.


المعرفة:
  • فهم تأثير الإعاقة السمعية:

    توصيف دقيق لتأثير درجات الإعاقة السمعية المختلفة على آليات التواصل اللفظي وغير اللفظي في سياقات العمل المتنوعة.

  • معرفة طرق التفاعل المناسبة:

    تحديد وتطبيق طرق تفاعل عملية ومحترمة تتناسب مع تفضيلات واحتياجات الزملاء الصم وضعاف السمع.

  • إدراك إتيكيت التواصل الفعال:

    شرح وتطبيق مبادئ الإتيكيت الأساسية للتواصل الفعّال (مثل الحديث الواضح، جذب الانتباه، إدارة الاجتماعات الشاملة، استخدام التقنيات الداعمة).

  • فهم الأدوار والمسؤوليات:

    تحليل دور ومسؤولية كل من الزملاء والإدارة في بناء والحفاظ على بيئة تواصل داعمة وشاملة ومُيسّرة.

  • معرفة تحديات التواصل وحلولها:

    استخدام المعرفة بالتحديات التواصلية الشائعة التي قد يواجهها الزملاء الصم وضعاف السمع لاقتراح وتطبيق حلول استباقية ومناسبة.


المهارات:
    • التواصل اللفظي وغير اللفظي الواضح:

      تطبيق تقنيات التحدث بوضوح وسرعة مناسبة، واستخدام تعابير الوجه ولغة الجسد بشكل فعّال لدعم الفهم المتبادل.

    • استخدام وسائل التواصل البديلة:

      توظيف فعّال ومناسب لوسائل التواصل البديلة والمعينة (كالكتابة الواضحة والموجزة، تطبيقات التواصل، الاستعانة بمترجمي لغة الإشارة عند الحاجة) وفقًا لسياق الموقف.

    • إدارة الاجتماعات الشاملة:

      إدارة الاجتماعات والنقاشات بأسلوب يضمن الشمولية، مثل توفير المواد مكتوبة مسبقًا، اختيار مكان مناسب، ضمان وضوح الرؤية للمتحدثين.

    • تطبيق إتيكيت التواصل اليومي:

      دمج مبادئ إتيكيت التواصل الشامل بشكل طبيعي ومنهجي في جميع التفاعلات المهنية والاجتماعية اليومية داخل بيئة العمل.

    • تقديم المساعدة التواصلية باحترافية:

      التصرف بكفاءة وهدوء واحترافية عالية عند الحاجة لتقديم مساعدة تواصلية أو في المواقف التي تتطلب دقة وسرعة في الفهم المتبادل (كحالات الطوارئ).

زملاء العمل من غير ذوي الإعاقة السمعية

 15 ساعة تدريبية 

استفسار

Contact Form
فريقنا